أحدث الأخبار

فلسطين بدون فلسطينيين / د. زياد الوهر

+ = -

فلسطين بدون فلسطينيين

د. زياد الوهر

د. زياد الوهر

هل هذا ممكن؟

هل سيأتي فعلا اليوم الذي ستخلو فيه فلسطين من أهلها وأصحابها الحقيقيين؟
هل ستكون صفقة القرن المخزية هي الضربة الأخيرة في نعش القضية الفلسطينية؟

ثم أين سيذهب الفلسطينيون؟ هل سيكون مصيرهم المزيد والمزيد من المخيمات، أم أن أمريكا ستبني لهم القصور في هذا البلد أو ذاك؟

أسئلة تطرح نفسها وأجوبة تراوح مكانها، فلا هذا ممكن عقلا ولا منطقا ولا يمكن أن يكون بلا ثمن باهظ جدا يتبعه بحار من الدماء، ولكن للأسف الشديد كل المؤشرات تقول بعكس ما نتمنى.

فالضغوط الأمريكية والعربية تتجه نحو قبول صفقة القرن وعلى ما يبدو أن السلطة الفلسطينية قد بدأت تتجه نحو الاستسلام تحت تأثير تلك الضغوط وعلى ما يبدو أنها عاجلا أم آجلا سترضخ وترفع الراية البيضاء بعد سلسلة النكبات في المواقف العربية المتخاذلة أو الداعمة للموقف الصهيوني فالأمر أصبح جليا ولم يعد خافيا على أحد ولا حتى على الطفل الرضيع.

لقد ضاقت السبل أمام الشعب الفلسطيني في العالم العربي وبدأ يهاجر نحو بلاد الغرب والشرق بحثا عن الأمان والاستقرار وبناء المستقبل الذي أصبح مظلما جدا أمامهم، وهو معذور في ذلك… فالدول العربية تقع الآن على فوهة بركان يكاد أن ينفجر لا سمح الله بسبب إمعان الآخرين على التدخل بشؤوننا الداخلية فأشاعوا الفوضى في بلادنا وحركوا الفتنة الطائفية المقيتة لعن الله من أيقظها، وسقط العالم العربي في هاوية لا نعرف قرارها.

ولكن رغم هذه الغيمة الشديدة السواد إلا أن الأمل في هذه الأمة لا زال قائما، كيف لا وهي أمة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي قال: “الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم الدين” طبعا هذا مشروط بتغيير أنفسنا أولا قبل أن نطلب من الله سبحانه وتعالى أن يغير أوضاعنا وأحوالنا.

لن نرحل
عن أرضنا… عن قمحنا… عن قدسنا
لن نرحل
تجبرتم في الأرض وفي السماء
وأيدتكم جحافل العرب والغوغاء
وسرقتم رغيف خبزنا
وحرّفتم تاريخ قدسنا
رغم كل ذلك… فإننا ببساطة
لن نرحل
أيها السادة الأوغاد
والعبيد الجدد من الأسياد
فلسطين لم تكن يوما للبيع
وبالطبع لم تكن للشراء
فاحفظوا أموالكم
واحفظوا ما بقي من كرامتكم
فارحلوا
ففلسطين لنا وعنها أبدا
لن نرحل

خاطرة رمضانية: شتان بين من يقضي شهر رمضان في راحة وسكينة وبين من يقضي نحبه تحت وابل الرصاص وقنابل الدخان المسيلة للدموع… هل يستويان؟ كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم.

د. زياد الوهر
z_alweher@hotmail.com

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً