أحدث الأخبار

شهيد وألف جريح برصاص جيش الاحتلال في جمعة «إحراق العلم الإسرائيلي» وغوتيريش يدعو لتحقيق مستقل

+ = -

شهيد وألف جريح برصاص جيش الاحتلال في جمعة «إحراق العلم الإسرائيلي» وغوتيريش يدعو لتحقيق مستقل

دارت مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب حدود قطاع غزة يوم الجمعة الثالث لاحتجاجات مسيرة «العودة الكبرى» التي أدت منذ اندلاعها إلى مقتل 33 فلسطينيا وجرح أكثر من ألفين.

واندلعت المواجهات، يوم أمس، في نقاط عدة على الحدود الشرقية للقطاع، سقط على إثرها شهيد، وأصيب نحو ألف آخرين جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص وقنابل الغاز آلاف المواطنين الذين نزلوا لمناطق الحدود الخمس تلبية لدعوة إحياء «جمعة إحراق العلم الإسرائيلي».

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن الشاب إسلام حرز الله (28 عاما) أصيب بطلق ناري في البطن شرقي مدينة غزة، وإن 968 شخصا أصيبوا بجراح وحالات اختناق، بينهم 17 من الطواقم الطبية والصحافية، حيث أصيب أربعة صحافيين جراح أحدهم بالغة.

ورفع متظاهرون الأعلام الفلسطينية وأحرقوا أعلام إسرائيل وإطارات السيارات المطاطية للجمعة الثانية على التوالي في مناطق المواجهات، فيما قام آخرون بسحب أجزاء من السياج الشائك المقام عند السياج الفاصل.

وحاول عشرات المتظاهرين مرات عدة اجتياز الحدود شرق رفح وخان يونس، حسب شهود عيان، قبل أن تجبرهم الطلقات النارية الكثيفة من قبل الجيش على التراجع.

وعلى الحدود الشرقية لمدينة خان يونس حرق فلسطينيون صور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذين يعتبرونه «متعاونا» مع إسرائيل.

ورشق متظاهرون الحجارة تجاه الجنود الإسرائيليين المتمركزين وراء سواتر رملية على الحدود، كما أحرق شبان غاضبون أعلام إسرائيل وسط هتافات حماسية «راجعين يا بلادي».

وكان قد جرى تأدية صلاة الجمعة داخل خيام الاعتصام بمشاركة قياديين في فصائل فلسطينية.

وفي السابق أعلنت اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة في غزة إطلاق اسم جمعة «حرق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني» على الجمعة الثالثة من المسيرات.

ونصب المتظاهرون ساريات بطول 25 مترا في خمس مناطق رئيسية للمسيرات على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي «في الساعة الأخيرة كانت هناك محاولات للمساس بالحاجز الأمني واختراقه، كما كانت هناك محاولات لرمي قنبلة وزجاجات حارقة، والقيام بأعمال الشغب في منطقة الحاجز الأمني».

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على «تويتر»: «من أسبوع إلى آخر يتراجع عدد مثيري الشغب. إن الجانب الآخر يدرك تصميمنا تماما».

ومن جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، أمام مجلس الأمن الدولي إلى إجراء «تحقيق مستقل وشفاف» حول أحداث العنف في غزة.

وقال خلال اجتماع للمجلس لبحث الوضع في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا «إن أعمال العنف الأخيرة في غزة أوقعت قتلى وجرحى من دون طائل».

واضاف «أدعو الأطراف إلى الامتناع عن أي عمل يمكن أن يوقع ضحايا جددا وعن كل إجراء يمكن أن يعرض المدنيين للخطر».

وتابع «إن هذه المأساة تؤكد الطابع الملح لإعادة إطلاق عملية السلام من أجل حل الدولتين الذي سيتيح للفلسطينيين والإسرائيليين العيش في دولتين ديموقراطيتين جنبا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها» من الجميع.

وفي سياق منفصل شيّع المئات في قطاع غزة، أمس الجمعة، جثمان شاب فلسطيني، استشهد برصاص إسرائيلي، أمس، قرب الحدود الشرقية الفاصلة بين جنوبي قطاع غزة وإسرائيل.

وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب عبد الله محمد الشحري (28 عاما)، في المسجد «الكبير»، وسط مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، قد أعلنت يوم الخميس، عن استشهاد الشحري، برصاص إسرائيلي أصيب به على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

 

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً