أحدث الأخبار

انفجار يستهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية شمال غزة

+ = -

انفجار يستهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية شمال غزة

استهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، ورئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية العامة ماجد فرج، اليوم الثلاثاء، بعبوة ناسفة، شمالي قطاع غزة، من دون أن تسفر عن وقوع إصابات. وفي حين حمّلت الرئاسة الفلسطينية حركة “حماس” المسؤولية، تعهد الحمد الله في تصريح له بعد الحادثة، بمواصلة العمل من أجل تحقيق المصالحة.

وكانت انفجرت عبوةٌ جانبية خلال مرور موكب مسؤولي الحكومة، على بعد أقل من كيلومتر، بعد خروج الموكب من معبر بيت حانون إيرز شمالاً، بحسب ما أكد شاهد عيان في اتصال مع “العربي الجديد”، موضحاً أنّ الانفجار كان محدوداً، وأدى إلى إصابة ثلاث سيارات من الموكب.

وفي وقتٍ لاحق ذكرت وسائل اعلام أن أمن غزة أوقف عدداً من المشتبه بهم في استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني.
وعلى الرغم من الحادثة، واصل موكب الحمد الله سيره إلى المكان المقرر، للمشاركة في احتفال لافتتاح محطة للمياه العادمة في الشمال.

بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، أنّ انفجاراً وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات.

وأوضح في تصريح صحافي مقتضب أنّ الموكب استمر في طريقه، لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.

وخلال حفل افتتاح محطة تنقية المياه، قال الحمد الله إنّ استهداف الموكب لن يثني الحكومة عن مواصلة عملها في قطاع غزة والسعي للمصالحة الوطنية، مشدداً على ضرورة إعادة اللحمة للشعب الفلسطيني.

وأضاف “أقول لحركة حماس إن المؤامرة كبيرة لفصل غزة عن الضفة والقدس، ولن نقبل بأي مشاريع لا تمر من خلال الحكومة الشرعية”، مطالباً في ذات الوقت حركة “حماس” بالتمكين الكامل والفاعل للحكومة لا سيما الجباية والأمن والقضاء.

كما دعا الحمد الله حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” تحديدًا للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني المقرر عقدها الشهر المقبل، مضيفاً “إن غزة هي حامية الهوية والقضية ولم ينقطع عملنا فيها يوماً خلال فترة الانقسام”.

الرئاسة تحمل “حماس” المسؤولية

وبعيد وقوع الانفجار، أصدرت الرئاسة الفلسطينية، بياناً نقلته وكالة الأنباء الرسمية “وفا”، حمّلت فيه حركة “حماس” المسؤولية عن الانفجار الذي استهدف موكب الحمد الله.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قوله إن الاعتداء على موكب رئيس الوزراء هو اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني.

بدوره، قال وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية، القيادي في حركة “فتح” فايز أبو عيطة، إنّ استهداف موكب رئيس الوزراء والوفد المرافق له، عمل جبان، ونحمّل حركة حماس المسؤولية عن هذا العمل، وعن سلامة رئيس الوزراء والوفد المرافق له.

“حماس” و”الجبهة الشعبية” تدينان

في المقابل، دانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ما أسمته “جريمة” استهداف موكب (رئيس الوزراء) رامي الحمد الله، معتبرة أن “هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة”.

وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، خلال تصريح صحافي، إن “الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها، وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، هي التي نفذت محاولة الاغتيال اليوم”.

واستهجن برهوم “الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية لها، والتي تحقق أهداف المجرمين”، مطالباً الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بـ”فتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة”.​

بدورها، دانت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” استهداف موكب رئيس الوزراء، داعيةً الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت “الجبهة”، في بيان، على أن “استهداف موكب الحمد الله، على خطورته، يجب ألا يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل إن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة، بما فيها الأمنية، وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشاله”.

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً